بين الواقع والخيال (الجزء الثاني) الجزء الثاني :
استيقظت بسمة في قمة نشاطها لتلبي دعوة امها وكلها فرح وسرور , صورة احمد لا تفارق عيناها البريئتين تتسآل ترى من يكون احمد هذا؟؟ واين اجده؟ وهل يمكن ان التقي به؟؟ ولماذا انا متمسكة به هكذا؟؟......... اسئلة واسئلة تدور في ذهنها دون اجابة تابعت بطلتنا عملها بعد دقائق معدودات تسمع دقات على الباب انها صديقتها لطيفة فتحت عليها تبادلا التحية والسلام واحتسآ كاسين من القهوة وسرعان ما قامت لطيفة تلح على بسمة بالخروج في نزهة معها لكن الحالمة ترددت ولاول مرة تشعر بشعور غريب اتجاه صديقتها, بعد تردد وافت على الطلب قبلت امها وعانقتها عناقا حارا وكانها تودعها للابد , خرجت الصديقتين ونظرات الشر لاتفارق عيني لطيفة,تطالع بسمة بكره وحسد ترى لماذا؟؟ وهذه البريئة مثل اختها تعاملها احسن المعاملة, غريب هذا الامر. المهم نواصل قصتنا اصطحبت الصديقة بسمة الى مكان شبه مهجور وهي في حيرة وقلل بعد حين فاذا بسيارة حسنة المظر تصد طريقهنا تقف السيارة امام رجلي بطلتنا فينزل منها شابين قويي البنية خافت بسمة ارتجفت وبكت فاذا بها تهرب راكضة اما المجهول لكنها ويا اسفاه لم تلح فامسكا بها وادخلاها السيارة مغصوبة وضحكات الشر لا تفارق الصديقة المخادعة , اغمي على بسمة من كثرة الفزع والخوف . مرت ليلتان واستيقظت بسمة لتجد نفسها في غرفة مغلقة مكتوفة القدمين صرخت وبكت لكن لاجدوى فهي وحيدة لامجيب ولا مستمع فجاة سمعت صوتا يقترب من الغرفة ترى من؟؟؟
ترقبوا الجزء الثالث |